الأربعاء، 16 يونيو 2010

مبارك يبحث مع أبومازن رفع الحصار عن غزة

عقد الرئيس حسني مبارك‏,‏ والرئيس الفلسطيني محمود عباس‏(‏ أبومازن‏)‏ مشاورات سياسية تناولت نتائج جولة أبومازن المهمة في تركيا‏,‏ والولايات المتحدة‏,‏ وإسبانيا‏,‏ وفرنسا‏,‏ كما تناولت الحصار المفروض علي غزة‏.

والجهود العربية والدولية المبذولة لإنهائه‏,‏ وآخر مستجدات العدوان الإسرائيلي علي أسطول الحرية‏.‏
وقال الرئيس الفلسطيني‏:‏ إنه وجه الشكر إلي الرئيس مبارك علي قراره بفتح معبر رفح إلي أجل غير مسمي لعبور الفلسطينيين‏,‏ ولإدخال المساعدات إلي غزة‏.‏
وقال أبومازن‏,‏ عقب لقاء الرئيس مبارك‏:‏ إن المباحثات تطرقت إلي عملية السلام‏,‏ ووضع المفاوضات غير المباشرة حاليا بين الفلسطينيين وإسرائيل‏,‏ في ضوء الأفكار الأمريكية لدفع هذه العملية‏,‏ وجهود المبعوث الأمريكي جورج ميتشيل‏,‏ كما تطرقت المباحثات إلي نتائج مشاورات عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية مع الفصائل الفلسطينية‏,‏ فيما يتعلق بسبل تحقيق المصالحة الفلسطينية‏,‏ وكان موسي قد التقي الرئيس الفلسطيني ليلة أمس الأول‏,‏ وبحث معه هذه المسألة‏.‏
وردا علي سؤال حول نتائج زيارته لواشنطن‏,‏ قال الرئيس الفلسطيني‏:‏ إنه جدد ـ خلال زيارته لواشنطن ـ الموقف الفلسطيني الذي تم بناء عليه استئناف المفاوضات غير المباشرة‏,‏ وإنه إذا ما حدث أي تقدم حول موضوعي الحدود والأمن‏,‏ فيمكن عند ذلك أن نذهب للخطوة التالية‏,‏ وهي المفاوضات المباشرة‏,‏ موضحا أن الجانب الفلسطيني قد قدم كل ما لديه‏,‏ وأنه علي الجانب الإسرائيلي أن يحدد موقفه بوضوح من هاتين النقطتين‏,‏ خاصة في ضوء ما كنا قد توصلنا إليه بالفعل مع حكومة أولمرت السابقة‏,‏ وقال أبومازن‏:‏ إنه لا يوجد شيء اسمه مبادئ أوباما لتسوية القضية‏.‏
وأضاف أنه تطرق كذلك إلي الحصار الإسرائيلي علي غزة‏,‏ قائلا‏:‏ إنه أبلغ الجانب الأمريكي ضرورة إنهاء الحصار علي غزة‏,‏ بمعني أن يتم فتح جميع المعابر الإسرائيلية أمام كل احتياجات قطاع غزة‏,‏ وكذلك ضرورة أن تكون هناك لجنة للتحقيق فيما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي علي أسطول الحرية‏,‏ منسجمة مع القرار الرئاسي لمجلس الأمن بهذا الخصوص‏.‏ وقال‏:‏ إن تشكيل اللجنة برئاسة قاض إسرائيلي يعني أنها‏,‏ من حيث المبدأ‏,‏ لن تكون محايدة‏,‏ فقد كان من المفروض أن تشكل اللجنة من أطراف محايدة‏.‏
ومن القاهرة‏,‏ ذكرت سالي وفائي مندوبة الأهرام أن مصر أكدت رفضها الكامل للتصريحات التي أدلي بها أمس وزير المواصلات الإسرائيلية إسرائيل كاتس بشأن ربط قطاع غزة مع مصر‏.‏
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن هذه التصريحات تكشف عن النيات السلبية لإسرائيل‏,‏ وأن ذلك يؤكد بما لا يدع مجالا للشك ما كانت تقوله مصر علي مدي الأعوام الماضية‏,‏ من أن هناك تفكيرا إسرائيليا رسميا يهدف إلي التنصل من مسئولية قطاع غزة‏,‏ وإلقائها علي مصر‏.‏ وركز المتحدث علي أن هذا الأمر ترفضه مصر تماما‏,‏ وحذرت منه ومن تبعاته‏,‏ وبالذات القضية الفلسطينية‏.‏ وأكد أن الموقف المصري الواضح من قطاع غزة هو أن مصر تؤكد أن القطاع جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة‏,‏ وبالتالي الدولة الفلسطينية المقبلة‏,‏ ولامجال لحديث أو أفكار عن قطاع غزة خلاف ذلك‏.‏ وأشار المتحدث إلي أنه يوجه هذه التصريحات إلي كل الذين يشككون في الموقف المصري من التعامل مع القطاع‏,‏ والتأكيد المستمر علي وضعيته القانونية‏.‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق